08/ 6/2008 - لكم جزيل الشكر ان قرأتم و ابديتم رأيكم!
هى اقرب صديقاتى ...احبها كثيرا ...فقد التمست فيها الصدق و نقاء القلب ... و فوق كل هذا حبها لى.
و بما ان الكمال لله وحده ... فانها شانها شأننا كلنا و شأن كل البشر بها عيب ،، احاول كثيرا اصلاحه و لكنى - على حد رؤيتى للامور - غالبا ما افشل...
فلن اجد اصدقاء اوفياء غيركم لاشركهم فى امرى...
فشخصيتها شخصية مهزوزة ليست مستقرة ، اى انها سريعة الفرح و ايضا تجزع بشكل غير عادى
اقل شىء يخيفها ، و يصيبها بالقلق و التوتر و الحيرة....
فقد قامت بزيارتى امس و كانت متوترة و حزينة ، فعلمت انها تريد ان تفضى لى بشىء ، و بالفعل .. عرضت علي مشكلتها ، و تفضلت مشكورة ايضا بعرض حل المشكلة الامر الذى افقدنى صوابى و جعلنى اجزم انها مجنونة ....
المشكلة هى:"" انها مخطوبة منذ اكثر من عام لشاب اختاره قلبها يحبها كثيرا كثيرا .. و بما اننى احفظها عن ظهر قلب فهى ايضا تحبه حبا جما ..و بعد عناء مع الاهل تمت الخطوبة و رضوا الاهلين عن تلك الخطبة...
المهم... اختها الكبرى تمت خطبتها اكثر من مرة و فى كل المرات لم يكتمل المشوار حتى الزواج ، فدائما ما تحدث مشكله و يتم فسخ الخطبة ، و كانت كل مرة تتم فيها خطوبة اختها كانت تشعر بان خطيب اختها اقل من خطيبها ... فهذا كان يريحها نفسيا....
حتى تقدم منذ يومين لخطبة اختهاا شاب مثل ما يقولون "ما يتعيبش" و بالمقارنة مع خطيبها هو اعلى منه شكلا و موضوعا و كل شىء ...
فجن جنونها ...ليس لشىء انما لانها لا تتحمل ان يقارن اهلها الخطيبين فيفوز خطيب اختها و يخسر خطيبها..فهى - كما اوضحت لى راضية تماما بخطيبها و حبيبها و شاهدت كثيرا من هو افضل منه لكنها لا ترضى ببديلا له.
فى دائمة المقارنة بين اى شىء و بين خطيبها ... حتى احسست انها تقارنه بى انا شخصيا احيانا...............
المهم .. ان تلك المقارنة تتعبها لانها تحبه و تريده دائما الافضل....هذا هو الشق الاكبر من المشكلة...
اما عن حل المشكلة الذى طرحته ...فهو ان تفسخ خطوبتها من خطيبها الذى يفعل كل ما فى الدنيا لارضائها...."""
فى الواقع انا عجزت عن الحديث بعد هذا الختام المسك الذى اختتمت به حديثها ... فلم اجد الا انى اقول لها ... شفاكى الله مما انت فيه.....
و لكنى حقا لا استغنى عن ارائكم و افكاركم البناءة
فارجوكم كل من يجد نفسه قادرا على ادراج نصيحة اقدمها لها فلا يبخل علي بها
""كان الله فى عون العبد ما كان العبد فى عون اخيه ""
ريم
|